|
|
|||
|
|||
|
إجراءات
مخفر حدودي !
بقلم:
ريــاض
الحسيني لدى
وصولي الى
اول معبر
حدودي عربي
هاربا من
جلادي بلادي
الى حيث
الغربة
والحنين
وشيئا من
الكرامة –ولو
حيوانية-
لاجد المحقق
مرة اخرى
محدقا في
وجهي الذي
ارتسمت
السنين عليه
اجاعيد ! الاسم
:
عراقي
مهضوم .. و
المهضومين
من
العراقيين
كثر .
تاريخ
الميلاد :
عام
نكبة من
النكبات ..
حينما
تسللتُ
الى مخيلة
ناجي العلي ..
في ليلة
ليلاء ..
ليعلن
ولادة
عربي بائس
جديد . مكان
الميلاد :
رفحاء بعد ان
ضاقت ارض
العراق
بالصدرين
وبالشيخ
البدري من
قبل . الجنسية
:عراقي-
عربي
حر .. مع وقف
التنفيذ .
لون
الوجه :
احمر
عند التعذيب
.. اسود عند
الذل .. اصفر
عند الجوع .
لون
العينين :
لم
يحسم الامر ..
فلا زالت
دموع الفرح
تصارع
دموع
الحزن .. في
حين تتمركز
نظرة الضياع
في البؤبؤ . اه
اه يا
عراقي ...
لازال
قلبك يحترق
على الامة
العربية ولا
تستطيع فك
تشابك يديك !
تشابكت
يدي لتقطر
عرق ودم ..
كرامة وحرية
! لا
.. قل شحنة
عاطفية وقلة
خبرة
بالسياسة
الدولية ؟! باذن
الله الفرج
قريب ..
حتى
لو ظلت يداي
متشابكتين .
حينما
يرمي طفل حجر
.. يطلق مجاهد
رصاصة .... اظنك
تبتسم
.. استطيع ان
الحظ هزة
كتفيك و انت
تضحك .. و هذا
بروز صدرك
عندما يمتلئ
بهواء
الكرامة .لكن
حينما
تُشيع
جنازة
فلسطيني في
الشارع ..
تُرمى جثة
مجاهد في
مقبرة
جماعية ....
اظنك قد
اغرورقت
عيناك بدمع ..
عجيب لكن لا
زالت رئتيك
تحتضن هواء
الكرامة
. الا
توافق على ان
هذا ارهاب
فلسطيني كما
يقولون .. الحمد
لله فقد ابطل
ملوككم آخر
عملية تهريب
اسلحة لارض
الجهاد ...
وسلّم دولة
الرئيس
اخوتنا الى
الجلاد. يووووه
يا مهضوم ...
هذه تتطلب
جلطة في المخ
.. و اقل ما
يترتب عليها
ان تأخذ
حمّام اسيدي
. لا الومهم
لتشبيك يديك
وابطال
النطق لديك !
ارجعوه من
حيث اتى !
استدرك
قائلا: مهضوم
اسمع ؟ لقد
اغتيل
الوطن بسببك
.. ودون ان يحل
عقدة يديك ...
اما
آن الآوان
لتحل هذه
العقدة و
تأخذ
بثأره ؟!
ناداني
والاخر
يقتادني ..
مهضوم يا
حافي
القدمين ...حقا
لماذا انت
معارض ؟
فوجدتني أتمتم مع خطواتي المتثاقلة ملئ العزيمة والإصرار : وطن تشيده الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولا يتحط
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||