|
|
|||
|
|||
|
دعوات
! تحذير:
ليس
بالضرورة من
تنطبق عليه
مواصفات
الدعاء انه
المعني
بالأمر،
فهناك اكثر
من شخص. لذا
وجب التنويه
! بقلم:
ريــاض
الحسيني/
إعلامي
عراقي دعوة
شعب .. لله فقط ! الهي
انت اعلم مني
بالشبه
الكبير الذي
يجمع الرئيس
الليبيري
تشارلز
تايلور
والرئيس
الاممي،
القومي،
المهيب،
الضرغام،
حامي حمى
البوابة
الشرقية ...
الخ من
الاسماء
الطنانة،
الا ان الفرق
قد بدا واضحا
جدا لنا ولك
هذه الايام
بين الرجلين.
حيث قبل
الاول بفكرة
اللجوء الى
نيجيريا
وذلك لتجنيب
بلاده وشعبه
ويلات ودمار
لا يعلم
مداها الا
الله. وفوق
ذلك كله فقد
اشترط تواجد
قوة دولية
تكون مسئولة
عن الامن
وسلامة
الشعب
الليبيري
قبل مغادرته
الى منفاه
القسري ؟!
الهي انه
عاقل رغم
طيشه، وحكيم
رغم جبروته،
ومحب لشعبه
رغم بطشه ؟!
اللهم ارحمه
كما رحم
عبادك .. ولو
بعد فوات
الاوان !!
رباه انه
اولى
بالرحمة من
صاحبنا (تعبير
مجازي) فخذ
بيده وانزل
جام غضبك على
من اوقع
العراق
وشعبه
المسكين
بوحل
الهزائم
والدمار
والخراب.
اللهم آمين. دعوة
ثكلى بولدها
.. لله
وللحكومة
الجديدة ! ربي
.. انت اعلم
مني بما آل
اليه حالي من
حل وترحال.
وانت اعلم
بمن فتت قلبي
وسحق كبدي.
فاليك يا رب
وجهت وجهي
وسلمت امري،
وبالحكومة
الجديدة من
بعدك وضعت
ثقتي. فهل
ساحصل على
عدالة البشر
؟! ثقتي
بعدالتك
رباه لا
تحدها حدود
ولا يحويها
مكان. واملي
بقوانا
الوطنية ان
لا تنسى دم
ولدي الوحيد
الذي دُفن
حيا في احدى
المقابر
الجماعية
وليس لي دليل
على العثور
عليه .. ولو
اشلاء ممزقة
؟! اللهم
اهدهم الى
الاخذ بثأر
الابرياء
ولا تجعل
حسهم الوطني
اقل منا نحن
الفقراء (البوليتاريا)
! اللهم اهد
الاولين
منهم
والاخرين. دعوة
محب للحاكم
الامريكي
بريمر ومن ثم
الله ! يا
سيدي يامن
اكرمتنا
بوافر رحمتك.
يامن
خلّصتنا من
كابوس جثم
على صدورنا
حقبا من
الزمن. اليك
ابث شكواي
وارفع بلواي.
لقد ابتليت
بخلق كثير
وكلهم
يحلفون
ويؤكدون انك
محتل ! لكنني
اصر مستكبرا
انك
المخلّص،
انت المسيح !
لا بل انت
مهدي هذه
الامة ؟!
اكبرت فيك
الهيبة
والوقار،
احسست
بالامان
معك، احببتك
لله وفي الله
! فهل اجد لي
عندك مكانا ..
لا اقصد في
قلبك .. بل في
الحكومة
الجديدة ؟!
فارحم يا
سيدي غربتي
ولا تشمت بي
عدوي .. وتأكد
ان توكلي لن
يكون الا
عليك ! اللهم
ارحم بريمر
وانا .. وبس؟!
دعوة
مالك صحيفة
اشرف على
الإفلاس !
الهي
انت تنظر الي
حينما احرق
ما يتبقى كل
يوم من اعداد
صحيفتي .. وهو
كثير ! وانت
تعلم كيف
اتيت بالمال
! وحتى لا
يعلم ثالث
بهكذا سر فقد
قررت ان
اصارحك في
دياجي الليل
البهيم، وفي
هذه البقعة
النائية حيث
لا انس ولا
بشر ؟! لقد
شارفت على
الافلاس ربي
ولم اكن اعلم
من قبل ان
الامر سيطول.
ولو استمر
الامر على
هذا المنوال
فسيطال
الافلاس
احبة لي وصحف
قريبات
لصحيفتي. فهل
لديك حل ؟!
ورغم خستي
ودناءتي
ولؤمي وجشعي
الا انني قد
وجدت الحل في
اثنين لا
ثالث لهما ؟!
اما ان تنزل
جام غضبك على
كل الصحف
ومموليها
ويتساوى
الحال .. واما
ان تعثرني
بصدام لانال
جائزة الـ 25
مليون دولار
؟! اللهم حقق
لي الاثنين،
وقد تنازلت
عن حل ثالث ..
وهو ان تأخذ
بيدي
وتخلصني من
نفسي ؟!
تنازلت لك
فيه لانني
اعلم ان من
تخطى
الأربعين
فليس له من
علاج ؟!
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||