|
|
|||
|
|||
|
الحريـة
.. أساس
الحياة! لا
تلوموا
الجبابرة
لانتزاع
الحرية منا
فنحن من تخلى
عنها ..
بقلم:
ريــاض
الحسيني الحرية
كلمة براقة
مبهرة،
تتلذذ
الأفواه
بترديدها،
وتطرب الأذن
لسماعها،
وتضطرب
القلوب عند
التفكير بها
! ويعرفها
العالم
اليوم على
انها
المساحات
التي تنطلق
فيها رحاب
افقك وحقوقك
لتنتهي عند
حدود الغير.
بمعنى ادق ان
الحريات –مهما
كانت- لها
حدود وليس
كما هو مفهوم
غلطا ولبساً
للبعض من ان
ليس لها حدود
تحدها!؟ اغلبنا
ربما قد
صادفه يوما
موقفا تتجرد
فيه
الموضوعية
عن اصحابها
ليطلقوا
العنان
لحرياتهم
سابحة في
افاق
متجاوزين
الحدود فيها
الى حيث لا
حدود. في
الاسلام
كنظرية
تؤمّن
السلام
للحياة بكل
تقاسيمها
تتحدد
الحريات،
وفي العالم
الغربي تكاد
تكون الحرية
كلمة
للاستهلاك
المنفعي
الاعلامي.
اما في
عالمنا
العربي
فالامر
مختلفا
تماما ! فلا
تجد مسئولا
او رجل سلطة
او ممن
يتسلطون على
رقاب الناس
الا وكلمة
الحرية (علج)
في فمه. لا
يكاد يرتقي
منبرا ولا
يصدق ان
يٌدعى الى
وليمة الا
وكلمة
الحرية
مضافة الى
مفردة
الديمقراطية
تتردد على
لسانه. وما
ان تمتلى
البطون
وتخرج
الكروش الى
ارض الواقع
حتى تتبخر
النظريات
وتٌسحق
الأيديولوجيات
وتعود ريمه
الى عادتها
القديمة. بعد
النهضة
الصناعية
والتكنولوجيا
الحديثة
والطفرات
المذهلة في
الاكتشافات
والاختراعات
لا يكاد
يخلوا بيتا
من البيوتات
حول العالم
الا ودخله
شيئا منها
كأن يكون
تلفاز او
كمبيوتر او
حتى (راديون)
على قراءة
اهل الفطرة.
ولا شك ان
الكل يسمع او
يرى كل يوم
التجاوزات
والانحرافات
والحوادث
ولا يكاد يمر
يوما واحدا
الا وهناك
تجاوز على
الحريات او
تجاوز
الحريات على
الاخرين.
احدهم يصرّح
بان الشخصية
الفلانية
غير مرغوب
فيها لانه
مختلس!
احداهن
تدّعي ان
السيدة
الفلانية
طٌلّقت لان
لها علاقة
غرامية
بصديق قديم
لزوجها ! اخر
يسحب البساط
من اخر لثبوت
الخلل في
عدالة الاول!
صحيفة تنشر
خبرا فٌسر
على انه (تنبؤ
لحسونة) على
غرار (نبوءات
النوتردامي)لزيادة
المبيعات
بعد الكساد
الذي اصاب
الحياة
الاقتصادية
بعد الحادي
عشر من
سبتمبر! فتاة
تعود بعد
منتصف الليل
الى البيت
لتجد سؤالا
بانتظارها
من ابيها حول
سبب تأخرها!
زوجة في عشاء
عمل حتى
الثالثة بعد
منتصف الليل
لان الزوج
قائم مقام
الزوجة في
الاعمال
المنزلية!
واذا ما
ارتقينا الى
حدود الدولة
فلن نختلف
بان كل الدول
من اولها
ايمانا
بالحرية الى
اشدها
ديكتاتورية
تملك نصبا
للحرية يزين
احد شوارع
العاصمة. لكن
ومع ذلك
فاننا نجدكل
يوم وكل ساعة
ولا اكون
متجاوزا
لحدود
الحرية اذا
ما قلت وكل
دقيقة ونحن
في دوامة من
التجاوزات.
الحرية
تٌقتل كل يوم
الاف المرات
وتٌغتصب
الكرامات
ملايين. ولا
شك اننا نحن
السبب
ولازلنا
نشتكي ونضج
صراخا
لتجاوز
الاخرين على
حرياتنا.ترى
هل فكرنا
يوما ان
الكلام
المعيب على
الاخرين
والصاق
التهم بهم
دون وجه حق
هو تجاوز على
الحريات؟! هل
فكرنا ان
انتخاب
المرشح
الفلاني
لعلاقة ما هو
تجاوز على
الحريات؟!
رفع صوت
المذياع
تجاوز على
الحريات !
الدس
والنميمة
وخذلان الحق
كلها تجاوز
على الحرية،
بل قتلها دون
ادراك او وعي
بحقيقة
الفعل ! اذا
اردنا فعلا
ان نحيي
المعنى
الحقيقي
للحرية فيجب
علينا اولا
ان نحترم
انفسنا
ونعرف حدود
حريتنا ولا
نتعدى على
حريات
الاخرين حتى
لانربك
المجتمع
ولانحط من
قدر الحرية
والا فلا
نلوم
الجبابرة
والطواغيت
لانتزاعها
منا فنحن من
تخلى عنها.
لقراءة المقال في الموقع. فقط اضغط على الوصلة الاتية
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||