|
|
|||
|
|||
|
إلى
جهاد الخازن
مع التحية ! غربلها
غربلة وستجد
الفرق ...
بقلم:
ريــاض
الحسيني قرأت
كغيري مقال
الاستاذ
جهاد الخازن
والمنشور
بتأريخ
الرابع
والعشرين من
نيسان
الجاري في
جريدة
الحياة
اللندنية.
وكغيري من
العراقيين
فقد دُهشت
لشخص مثقف
مثل جهاد
الخازن ان
يعمم نظرته
لاصدقاءه
المقربين
على عموم
جمهور
الصحافيين
والكتبة
العرب
والاجانب
على السواء
وحول
علاقاتهم
المشبوهة مع
نظام صدام
حسين البائد
وترسانته
الاعلامية. وحتى
لا نظلم
الجميع
مثلما عمم
الاخ جهاد
الخازن
نظرته
وشبهها بمثل
ما يُثار من
قضية "اسلحة
الدمار
الشامل
والطائرة
بدون طيار"،
فاننا نؤكد
للاخ جهاد
الخازن -مثلما
يعي هو في
قرارة نفسه-
ان هنالك
العشرات من
الكتبة
والاعلاميين
والصحف،
والذين
شكلوا
ترسانة
اعلامية
ضخمة كانت
السبب في
وصول العراق
الى ما وصل
اليه الان.
وان الزمن
سيكشف ما
نقول على
ايدي غيرنا
ان لم يكن
على يدينا.
وما فضيحة
غالوي الا
غيض من فيض
فضائح
الكوبونات
التي بدأت
الحكومة
المصرية
مثلا
بالتحقيق
فيها والتي
فاجأت
الجميع بان
أغلقتها
فجأة دونما
مبرر او مسوغ
قانوني ؟!
وما تواجد
تذاكر السفر
الى العراق -للتمتع
برؤية قصور
وطلعة
القائد
الضرورة-والجاهزة
في مقرات
الصحف
المصرية
وبكل
اصنافها
كأنها تذاكر
دخول
المسارح الا
دليل اخر.
وكما ان
المسفر
القطري ليس
الاول فان "الاخ
الدولاري"
ليس اخرهم.
وكما ان مجلة
الوسط ليست
الاولى، فان
مجلة
الدستور
الصادرة في
لندن والتي
كان يديرها
الصحفي
اللبناني
علي بلوط
لصالح صدام
ليست بمشروع
خفي! ثم من
قال ان تبرع "القائد
الضرورة"
بمبلغ مليون
دولار
لفضائية
الجزيرة او
ما ئتي الف
دولار لقناة
المنار،
فيما يموت
شعب العراق
جوعا وألما
بانها رشوة
او من قبيل
شراء ذمم،
معاذ الله ! اما
صحف الخليج
فحدّث ولا
حرج،
وباستطاعتنا
ان نحيل الاخ
جهاد وغيره
الى ارشيف
تلك الصحف
وخصوصا خلال
السنوات
الثمان في
حرب صدام مع
ايران. ولا
اعتقد اني
واهما حينما
اجزم بان اسم
مثل عبد
الامير معلة
ليس غريبا
على الصحف
والكتبة
العرب ! وما
شهادة فيصل
القناعي
امين سر
جمعية
الصحفيين
الكويتية
واحد ابرز
الصحفيين في
جريدة
السياسة الا
واحدة من
الشهادات
الجريئة
والشجاعة
لجلد الذات
والاخر ضمن
الاطر
الثقافية
وصحوة
الضمير، حيث
يقول: (ان
المستشار
الاعلامي في
السفارة
العراقية
استطاع ان
يشكل شبكة
كبيرة من
المتعاونين،
وكنا نطلق
على هذا
المستشار "رئيس
تحرير الظل"
لمعظم الصحف
الكويتية
والمجلات.
وكان هو الذي
يحدد في بعض
الاحيان
ترويسات
الصحف
وعناوينها
الرئيسية،
بل ويحدد
ماذا يكتب
معظم كتاب
المقالات.
وان
المستشار
الاعلامي
هذا كان
يُغري
الصحفيين
بالهدايا
والخمور
والحفلات
والدعوات
الى بغداد
والى مهرجان
المربد). ترى
هل بعد هذا
الاعتراف من
سفسطة
وتبرئة
لساحة معظم
ما يُطلق
عليهم "بالمثقفين
العرب" ؟! اما
الاخوة في
الاردن من
قبيل القومي
-حتى النخاع-
ليث شبيلات
وكاتب
العمود في
جريدة الرأي
الاردنية
طارق مصاروة
فهما معاذ
الله ليسوا
الا تقاة
هادين
مهديين !
والاخ
الشاعر
الفلسطيني
محمود درويش
والذي لم يدع
أي مربد
عراقي يعتب
عليه خلال
فترة الحرب
العراقية
الايرانية
والتي طحنت
مليون مسلم
ليس في اخر
القائمة
التي تطول.
بيد انه لم
تستهويه جثث
العراقيين
ممزقة في كل
مكان بقدر ما
استهوته
انوثة عربية
لتكون نتاجه
الشعري لتلك
الفترة
الحرجة. كما
ولربما يجزم
الاخ جهاد
الخازن
وغيره بان
علاقة نزار
قباني مع
صدام لم تكن
على ما يُرام
! لكن حينما
نقرأ نصا قد
كتبه نزار
قباني بخط
يده وهو يصف
صدام كأنه
اله، عندها
يعذرنا جهاد
وغيره، وهذا
بعض منه مع
صورة النص
الاصلي بخط
الشاعر: لقد
جئت الى
بغداد
مكسورا ...
فاذا بصدام
حسين ..
يلصق
اجزائي .. وجئت
كافرا
بممارسات
العرب .. فاذا
بصدام حسين .. يرد
الي ايماني ..
ويشد اعصابي
.. وهكذا
.. اعود من
بغداد وانا
ممتلئ
بالشمس
والعافية .. فشكرا
لصدام حسين ..
الذي قطّر في
عيني اللون
الاخضر اما لو احتج الاخ جهاد وغيره بان "العافية" هذه قد شملت كل المثقفين العرب وما هي الا تكريم للثقافة والادب، عندها تضج قبور ابناء البلد المنفية بدءأ من محمد مهدي الجواهري ومرورا بمصطفى جمال الدين، وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري، وليس انتهاءا بمظفر النواب. اما اذا كان هنالك رأي مخالف بان هؤلاء ليسوا بشعراء ولا يمتون للادب العربي بصلة، فهذا بحث اخر ؟!
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||