|
|
|||
|
|||
|
صوت
الشعب
العراقي:
هناك فلسطين
! لا
أسف على
وداعكم
أيها العرب
الاعاربة
والمستعربة
...
بقلم:
ريــاض
الحسيني/
إعلامي
عراقي ربما
قد كُتب على
الشعب
العراقي
حالة
استثنائية،
اضطرادية،
تلتقي عندها
المتضادات
وتتفرق
بسببه
الملتقيات.
ويبدو ان هذا
الشعب
المسكين قد
عانى تخمة
الشعارات
العروبية
بالامس
القريب
ليواجه تلك
التخمة مرة
اخرى بحلة
جديدة. حيث
كان في
السابق
يتوجب على
العراقي ان
يرضى بالذل
والهوان
والعيش
المنغص خدمة
للحاكم
وحاشيته.
واليوم لابد
ان يموت كمدا
وحسرة خدمة
للعرب
بشقيهم
الاعاربة
والمستعربة
وشعاراتهم
الفضفاضة
الفارغة
كقرع على طبل
اجوف. في
الوقت الذي
تعيش فيه
الجماهير
العراقية
نشوة النصر
وتشم لاول
مرة نفس
الحرية،
يطالعنا
المحامي
الفلسطيني
أنور محمد
زبارقة،
متحديا
مشاعر
ملايين
العرب
والمسلمين
ممن اذاقهم
صدام حسين
علقما وذلا
ما بعده ذل.
تحدى هذا "المحامي"
مشاعر عموم
البشرية
واصر الا ان
يسمي مولوده
باسم تخجل
الملايين
حتى من تهجي
حروف اسمه
لما خلفه من
دمار وتدمير.
قرر هذا
الفلسطيني
ان يهزء من
الشعب
العراقي وان
ينغص عيشه
ويرعب
اطفاله فسمى
ابنه (صدام
حسين) ! لم
يهدأ له بال
الا ان يكون
صوتا نشازا
بين الاصوات
التواقة
للحرية
والمتذوقة
لطعم
الانسانية !
قرر ان يرسل
من فلسطين
رسالة لكل
العراقيين
ان لايهنئوا
بعيش ولا
يفرحوا
بتحرير !
وحال العرب
هكذا مع
اخوتهم
العراقيين
الذين
ارسلوا
ابناءهم
ليقعوا
شهداء على
ارض فلسطين
بدءا من عام
النكسة 1948
وحتى يومنا
هذا. ونحن في
هذه
المفارقة
العجيبة
يتوافد
الفلسطينيون
الى العراق
ليسكنوا
مساكن ليس
لهم فيها حق
او علاقة سوى
انهم من
انصار (فارس
الامة
العربية).
وما ان يطالب
العراقيون
الفقراء
بالحق
واسترداد
بيوتهم من
الاحتلال
حتى يواجهوا
المشانق
وابار
الاسيد.
فالجرم جاهز
(تهمة التعدي
على اصدقاء
القائد
وضيوفه) ؟!
مهزلة ما
مثلها مهزلة.
وفي الوقت
الذي تصدح
فيه حناجرنا
ضد الصهاينة
من اجل
فلسطين
والفلسطينيين
ونطالب
بضرورة عودة
المشردين
والمهجرين
الى قراهم
ومحل سكناهم
ومحو اثار
المستوطنات
اليهودية،
نفاجأ بان
امر كهذا خاص
بالفلسطينيين
دون
العراقيين
الذي لاقوا
نفس العمل
الارهابي،
وهو اخراج
الناس من
بيوتها
والاستحواذ
على اموالها
دونما وجه حق.
والادهى، بل
المضحك
المبكي ان
يضج بعض "المثقفين"
مستنكرين في
الحالة
الاولى،
ومطالبين
مشددين في
الحالة
الثانية على
ضرورة ان
يكون
العراقيين
على درجة من
الكرم
والايثار
وحسن
الضيافة ،
وكأن
العراقيين
قد قصروا
اتجاه
اخوتهم
العرب
وقضاياهم
المصيرية
واولها قضية
فلسطين
والفلسطينيين؟!
مهزلة ما
بعدها مهزلة
وكيل والله
قد فاق مكيال
امريكا !
شعارات
وتخمة كرهنا
فيها كل ما
يمت الى
العروبة
والعرب. طالما
رقص بعض
العرب على
جراحاتنا
وسكتنا على
مضض خدمة "للوحدة".
ساعدوا
جلادنا طمعا
في مالٍ لا
يحق لهم وبيت
مغصوب لا يصح
السكن فيه
الا لاهله
الاصليين
الطيبين
وصمتنا
تكريما
لشعار "الاشتراكية"
(الايثار على
قراءة بعض
الاحزاب
ووعاظ
السلاطين) !
شاركناكم
لقمة العيش
رغم الضنك
وقلة ذات
اليد،
فصفقتم
للجلاد
وصرتم حجابا
له وحرسا على
بابه!
عاملناك
بلطف ورقة
وعطف،
فزرعتم في كل
زقاق عين
للاجرام
واذن
للوشاية،
وصمتنا على
مضض نزولا
عند رغبة
الحزب
الحاكم
بانها فلسفة
جديدة "للحرية"
! فماذا
تريدون ؟! امنا
بالوحدة فلم
نذق منها سوى
هدم الديار
واسكان
الغرباء !
امنا
بالحرية
فاعنتموه
على تكميم
اصواتنا
بالمدفع
والاسلحة
الكيماوية !
امنا على مضض
بالاشتراكية
فصرتم ابناء
العراق ونحن
مواطنين من
الدرجة
الثانية !
واعنتموه
باسمنا على
اجتياح دولة
عربية
وتشريد اخوة
لنا! فماذا
تريدون ؟! ثرنا
لكرامتنا
وعزة امتنا
وشرف ديننا
فوقفتم مع
عدونا. بل
بعثتم الذعر
في صفوفنا
وتوعدتمونا!
ولم تتوقفوا
عند هذا
الحد، بل
ارسلتم
مرتزقتكم
لاثارة
البلبلة في
صفوف
طوائفنا !
اتركونا
بالله عليكم.
اذهبوا فلا
اسف على
فراقكم ولا
اهلا
بلقياكم، فو
الله ليس
هنالك بحقكم
ابلغ من قول الشاعر
محمد تقي
جمال الدين حيث
يقول: يا
أمة تضحكُ من
نفسهـا
إذ
صيرت (
كافورها) بدرا
يجعل
في أفـواههم
نـعله
ويجعلون من
تنصيبه
ذكرى
عيشوا
وموتوا
مثلما فأرةٍ
فبـالهوان
أنتمُ
أحــرى
أبصق
في أوجهكـم
مرة
ثم على
قبوركـم
عشـرا
فهنيئا
لكم كافوركم
حيا او ميتا.
ارحلوا
بعيدا
واتركونا
نعالج جرحنا
الذي لن
يندمل
بسهولة لانه
لم ياتي من
غريب، بل من
اهل الدار
وهو بذاك اشد
وامضى. فلا
بارك الله
فيكم من قوم
تركوا
ديارهم
ليهدّوا
ديار
الاخرين. لقراءة
المقال في
الصحيفة. فقط
اضغط على
الرابط
الاتي
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||