|
|
|||
|
|||
|
لكل
شئ ثمن !
بقلم
ريــاض
الحسيني النفط
مقابل
المعارضين ؟! تبدو
الاشياء
غامضة
للوهلة
الاولى بعض
الشئ وتحتاج
الى تفسير
منطقي يفضي
بنا الى
الاستيعاب
والتسليم
لاحقا، لكن
ما يحدث
اليوم من
الممارسات
اللاإنسانية
التي تقوم
بها الحكومة
اللبنانية
وهي تسليم
العراقيين
المظطهدين
الى النظام
ثانية لهو
ابشع ممارسة
لا مسئولة
تقوم بها تلك
الحكومة لحد
الان بحق
اخوتهم
العراقيين. اذا
ما استنكرنا
الفعل الذي
تقوم به
الحكومة
اللبنانية
وسط صمت شعبي
مطبق على
سياسة لاتقل
بشاعة عن فعل
النظام
الاجرامي
فلا نجد بدا
من التذكير
بقوله (ص) بان
"حرمة
المؤمن افضل
من حرمة
الكعبة".
واذا ما
ابتعدنا
قليلا عن
العواطف
وشعارات
الاخوة التي
تسيطر على
عقول وقلوب
العراقيين
وهم يعيشون
في احلامها
وسط عالم
يعيش شعارات
العولمة
وتبادل
المنفعة
والصراع من
اجل البقاء.
واذا ما
تمعنا في
خلفية قرار
تسليم
المعارضبن
العراقيين
الى نظام
بغداد من قبل
الحكومة
اللبنانية
يمكننا
حينئذ وضع
الامور في
نصابها
الصحيح. السلاح
الذي يقاضي
به النظام
الحكومات
العربية على
وجه الخصوص
والشخصيات
الدولية
عموما هو
سلاح النفط
الذي سال له
لعاب اخوة
العروبة قبل
الأوربيين
فوجد النظام
العراقي
بذلك
الانفراج
والخروج من
العزلة
الدولية. فما
فتأت قوانا
الليبرالية
والديمقراطية
والاسلامية
بدءا من قمة
الهرم
السياسي
وانتهاءا
بأصغر موظف
حزبي يقاضي
النظام
ويساومه (تماشيا
مع قرار
النفط مقابل
المعارضين)
على دم
العراقيين
الهاربين من
جحيم صدام
ونظامه
والذي عرفته
الساحة
اللبنانية
اكثر من
غيرها ابان
الحرب
الاهلية.
والظاهر
انه في نظر
الحكومة
اللبنانية
ان لكل شئ
ثمن فيا ترى
كم هو ثمن
الجماهير
العراقية في
نظر حكومة
الحريري
ولحود؟ وهل
يستوعب
الشعب
العراقي بعد
كل تلك
الماسي
والمحن ان
العروق
العربية
اخذت تتجمد
هي الاخرى
بفعل ضخ
الذهب
الاسود فيها
وان لكل شئ
ثمن!
|
|||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||