|
|
|||
|
|||
|
الشابندر
والشبوط (1-2)! بقلم
رياض
الحسيني:
كاتب وناشط
سياسي عراقي
مستقل بداية
لابد لي من
التنويه هنا
انني لم
اتعود الرد
على كاتب
باسمه
الصريح -مهما
كانت حضوته
في المكان
الذي يكتب
فيه- لاسباب
عديدة اهمها
الابتعاد عن
اثارة
الخلافات
الجانبية
التي ربما
لايتفهمها
الطرف الاخر
الا انها رد
شخصي وليس
تصويب لخطأ
قد ارتكبه
سواء اكان
هذا الخطأ
تاريخي او
تحليلي او
محاباة لطرف
ما فيتوجب
تنبيهه وهو
من المفترض
ان يصنّف في
خانة تلاقح
الافكار
وليس
تصادمها! لكن
احيانا يجد
المرء نفسه
مضطرا
للدخول الى
هذا المعترك
خصوصا لو ان
المادة
المحشوة لم
تكن دقيقة
وليست صحيحة
وتحمل نفسا
غير ماهو
معهود في
حالات البحث
والتحقيق. السيد
غالب حسن
الشابندر "الداعية
المستقيل من
حزب الدعوة
الاسلامية-خط
لندن" للاسف
الشديد قد
وقع في نفس
الخطأ
والمطب الذي
وقع فيه
صاحبه من قبل
عبد الجبار
الشبوط "الداعية
المستقيل من
حزب الدعوة
الاسلامية-خط
لندن" ايضا.
وحتى اقطع
الطريق على
من يريد
التصيّد
بالمياه
الراكدة
شخصيا لا
أميل الى
منطق "المؤامرة"
تبعا لان
جذور
الرجلين
السياسية
واحدة او لان
انتمائهما
الفكري
المذهبي
واحد او
لانهما قد
استقالا او
تم ابعادهما
من الحزب
لاعتبارات
حزبية
داخلية ليس
محل الحديث
عنها. أقول
لا اميل الى
هذا المنطق
المُشاع كله
كما لا اميل
الى ضرورة ان
يكون قد تم
التنسيق
بينهما رغم
وجود مشروع "الملف"
الذي يضم
الرجلين
وهذا ليس
بخاف على من
يفهم ويعلم
وعلى اطلاع
ببعض الامور!
مايهمني هو
اشتراك
الرجلين في
خطأ تأريخي
جسيم لااظن
ان من كان
مثلهما وفي
موقعهما ان
تفوته مثل
تلك الحقائق
البيضاء. الشبوط
وضع الشعب
العراقي في
خانة
الشعبين
الالماني
والايطالي
وطالب
بمقالين
وليس واحد
الشعب
العراقي
والحكومة
العراقية
بالاعتذار
للكويت! ولو
كان قد طالب
الكويت بنفس
الشئ لقلنا
ان الرجل
انما ينطلق
من منطلقات
صحية
انسانية
اعتبارية
ولكنه للاسف
قد قفز على
مسلّمات
تأريخية
وحقائق باتت
متجلّية
وواضحة وضوح
الشمس في
رابعة
النهار، وقد
رددناه
بمقال كما
فعل غيرنا
واظن ان
الرسالة قد
وصلته
والرجل اشهد
له انه قارئ
نهم ولانقول
"قد اعتراه
بعض الهتنا
بسوء"! ردنا
عليه عضّده
الرأي العام
والشارع
العراقي
والجميع
اعتبر
محاولة
الشبوط
لامبرر لها
خصوصا وانها
قد جاءت في
وقت تقارب
بين البلدين
العراق
والكويت
وليس في وقت
تباعد وكان
المفترض
بالشبوط
وغيره ممن
نعدّهم من
العقلاء ان
يكونوا
فرسان خير
وسفراء
نوايا حسنة
بين الطرفين
لكن للاسف
جاءت دعوته
لطرف دون اخر
فبدت مقالته
مزايدة
مفضوحة
لاترقى الى
مستوى الحدث
وفتح صفحة
جديدة من
العلاقات
الاخوية
الطيبة ليس
بين العراق
والكويت
فحسب بل ومع
كل المحيط
العراقي
العربي
وغيره من
الجيران. اما
الخطأ
التأريخي
الذي وقع فيه
الشابندر
للاسف
الشديد هو
تعداده لما
وصفه "الاخطاء
الشيعية
الجسيمة"
وعدها سبعة
كاملة بدأها
برفض الشيعة
لرئاسة
الوزراء
ايام
الاحتلال
البريطاني
للعراق ثم
تحريمهم
الدخول الى
المدارس
تبعها بفتوى
تكفير
الشيوعية
وقد وصفها بـ
"العشوائية".
اما الرابعة
فيقول كانت (الوقوف
ضد قانون
الاحوال
الشخصية
والاصلاح
الزراعي)،
هكذا جملة
واحدة!
والخامسة
على حد وصفه "دعم
الشيعة لخط
البكر/ صدام
للاطاحة
بحكم عبد
الكريم قاسم".
اما الخطأ
الشيعي
السادس على
حد وصف
الشابندر
فهو (المراهنة
على ايران في
اسقاط نظام
صدام حسين)!
وحتى لانظلم
الرجل فهو
ينتظر "المغامرة
السابعة"،
هكذا اسماها
على يدي رئيس
الوزراء
الحالي نوري
كامل
المالكي.
وبذلك تمت
السبعة
المحظوظة
للسيد
الشابندر! حقيقة
انا حائر في
اية خانة اضع
هفوة
الشابندر
وهو الضليع
بالتأريخ
العراقي
عامة
والشيعي
خاصة وهو
المتنقل بين
امهات الكتب
ومصادرها
فضلا عن
ثقافته
الحزبية.
أقول حائر
لانني لا
اريد ان اظلم
الرجل لمجرد
هفوة او كبوة
فارس او
نتيجة لوضع
غير مريح مع
حزبه! لكن هل
يعني ذلك
اننا
لانناقش
الرجل
ونصوّبه حيث
البوصلة
التأريخية
الصحيحة
ونجامله على
حساب
الحقيقة
والمعلومة
البيضاء؟!
الاخطاء
التي سردها
الشابندر قد
بدت له "اخطاء
جسيمة" ورغم
انه لم يبين
الكيفية
التي تأتت له
لوصفها
بهكذا وصف
عنفي فضلا عن
انه لم يبرز
لنا مصادره
التأريخية
التي تؤكد
صحة ماذهب
اليه وهو
العارف ان
اطلاق
الكلام على
عواهنه له
مردودات
سلبية
ووخيمة
خصوصا لو كان
مطلقها يرمي
الى مرام اخر!
وهذا ردنا
على ما اسماه
"الاخطاء
الشيعية
الجسيمة
السبعة"
نعرضها
متسلسلة كما
جاءت به
مقالته
المنشورة
ضمن كتّاب
جريدة ايلاف
والمعنونة "هل
هناك دوافع
خفية من تردد
المالكي على
التوقيع": اولا:
زمكانية
الاحتلال
البريطاني
للعراق تؤكد
كل المصادر
التأريخية
ان الاحتلال
البريطاني
للعراق قد
جرى مع بدء
اندلاع
الحرب
العالمية
الاولى في
تشرين الاول
عام 1914 عن طريق
مايسمى
منطقة رأس
الخليج
العربي بين
الكويت
والبصرة.
بعدها
بسنوات
وتحديدا بعد
ثورة
العشرين تم
تشكيل "المجلس
التأسيسي"
وهو احدى
مقررات "مؤتمر
القاهرة"
الذي ضم بعض
الزعامات
العراقية
نذكر منهم
نوري السعيد
باشا وعبد
المحسن
السعدون
وجعفر
العسكري
ورشيد عالي
الكيلاني
وياسين
الهاشمي
وكما هو واضح
فان الشيعة
موجودون
وبصمتهم
واضحة على
هذا المشهد،
علما ان هذا
المجلس هو
الذي نادى
بالامير
فيصل الاول
ملكا على عرش
العراق وتم
تتويجه في 23
آب عام 1921، حيث
جرى ايضا
انتخاب عبد
الرحمن
الكيلاني
رئيسا
للوزراء! تبع
الكيلاني في
رئاسة
الوزراء
السيد ياسين
الهاشمي حيث
شغلها مدة
عشرة اشهر
ليأتي خلفه
عبد المحسن
السعدون.
الجدير
بالذكر ان
الهاشمي قد
اسقط
بانقلاب بكر
صدقي
المعروف في
عام 1936 اي في
فترة رئاسته
الثانية عام
1935 ولولا هذا
الانقلاب
لاستمر
الرجل في
رئاسته
للوزراء.
اما
السعدون فقد
تولّى رئاسة
الوزراء
العراقية
اربع مرات 1922-1929.
جاء بعد ذلك
على رئاسة
الوزراء
العراقية
السيد رشيد
عالي
الكيلاني
ثلاث مرات 1933،
1940، 1941. تبعهم
نوري السعيد
الذي تولّى
رئاسة
الوزراء
اربعة عشر
مرة 1930-1958. اي حتى
ثورة 14 تموز
بقيادة
الجنرال عبد
الكريم قاسم
على الحكم
الملكي،
والبقية
معروفة
للقاصي
والداني
فمتى رفض
الشيعة
رئاسة
الوزراء
ياسيد
شابندر؟! ثانيا:
فتوى تحريم
الدخول الى
المدارس حقيقة
اتمنى على
السيد
الكاتب ان
يأتي لنا بنص
الفتوى
وصاحبها
ومصدره والا
فالكلام
كثير وليس
اكثر منه ولا
اقول غير ذلك.
هنا لابد من
التنويه الى
ان
المرجعيات
الاسلامية
جميعا
والشيعية
ليست
باستثناء
انما تؤكد
على اهمية
التعليم
والتعلم
وذلك
انطلاقا من
اول اية
قرانية نزلت
على صدر
الحبيب
المصطفى (ص) "أقرأ"،
فكيف يحرّم
دخول
المدارس من
يدعو الى
العلم
والمعرفة
والاجتهاد؟!
أيضا
الاعتماد
على مصادر
تشويهية
تتحدر من
منطلقات
ضيقة لايمكن
الاخذ بها
خصوصا في
ملفات
التوثيق
المحترمة
فعبارات من
قبيل "يُقال"
و "أشيع" و "يُذكر"
وهلمجرا
لاترقى الى
اليقين
المفترض في
مثل تلك
الادعاءات
الخطيرة.
علاوة على
ذلك ان
المرجعية
الشيعية
العليا في
فترة المد
الشيوعي
كانت بزعامة
اية الله
العظمى
السيد محسن
الطباطبائي
الحكيم (قدس
سره) وهو
المعروف عنه
بتأسيس
المكتبات
وزياراته
المتكررة
لها وللعامة
انذاك في
خطوة عملية
ميدانية كان
ينتهجها
لاظهار
معارضته لاي
فعل حكومي
ينافي احكام
الاسلام
والثوابت
الوطنية،
والامر كذلك
فلم يسجّل
لنا التأريخ
ان افتى هذا
المرجع ولا
من كان قبله
او من جاء
بعده بتحريم
الدخول الى
المدارس
للتعلم. ولو
افترضنا
جدلا ان هناك
روزخونا قد
اصبح يوما
وقال ماقال
فهل ذلك يعني
ان الشيعة
كلهم افتوا
بتحريم
الدخول الى
المدارس؟!
شخصيا احمد
الله اننا في
القرن
الواحد
والعشرين
ومن افتى
بقتل "ميكي
ماوس" ومن
افتى برضاعة
الكبير
ليسوا من
الشيعة والا
لصارت "الاخطاء
الجسيمة"
تسعة تماما
على عدد "الخرّاطات"!
ثالثا:
"عشوائية"
تكفير
الشيوعية سؤالنا
للسيد
الكاتب: هل
انفرد علماء
الشيعة
بتحريم
الانتماء
الى الحزب
الشيوعي ام
ان الامة
الاسلامية
مجتمعة قد
اتفقت على
هذا؟ هل يؤمن
الشابندر
وهو
الاسلامي
بقول الرسول
(ص) "لاتجتمع
امتي على
ضلال"؟ بيد
ان الاخرين
قد زادوا على
الشيعة ان
ارسلوا
مجاهدين الى
افغانستان
لتحريرها من
الشيوعية
فلماذا حصرت
"العشوائية"
و "الاخطاء
الجسيمة" في
الشيعة دون
غيرهم من
الطوائف؟!
نقول قولنا
هذا ونحن
نعلم ان
قيادات الصف
الاول في
الحزب
الشيوعي هم
من الطائفة
الشيعية
فضلا عن
قاعدته
العريضة
المتحدرة من
الارياف
والقرى
والبلدات
الشيعية
والشابندر
يعلم ذلك كما
غيره. أيضا
السيد
الكاتب اظنه
ممن يؤمنون
بالاختصاص
فان كان مطلق
الفتوى
مختصا في
مجاله عارفا
بحاله هل يحق
لنا تخطئته
بعد مرور ستة
عقود وهو
الضليع في
مجال
اختصاصه؟!
أيضا نتمنى
على السيد
الكاتب ان
يفسّر لنا
مقصده في "عشوائية
فتوى تكفير
الشيوعية"
حتى لايأخذ
البعض الظن
بعيدا ويفهم
ان الكاتب
نادم على
اعتناقه
مذهب الدعوة
الاسلامية
بدلا من
الشيوعية
كما تندّم
احدهم لتركه
الشيوعية
اولا والبعث
تاليا
واعتنق
الدعوة
كمذهب سياسي
ثالثا! رابعا:
الوقوف ضد
قانون
الاحوال
الشخصية
والاصلاح
الزراعي هنا
اسجل
استغرابي
جهارا حول
حقيقة رأي
الشابندر
كمسلم شيعي
اثنا عشري
ينتمي الى
مدرسة
الامام
الصادق (ع)
وهو يختلف عن
رأيه ككاتب
في جريدة
ليبرالية؟
كيف يستقيم
الامر بين
الدعوة الى
الاسلام
والدعوة الى
نقيضه؟ ثم
بالله عليك
كاتبنا
العزيز هل
سجّل
التأريخ
العراقي
وقوف علماء
شيعة العراق
تحديدا ضد
قانون
الاحوال
الشخصية
والاصلاح
الزراعي دون
غيرهم؟ ومع
ذلك نقول
ماالضير لو
صحة معلومتك
سيدي ان يكون
للاخرين رأي
في قضية انت
لك فيها رأي
مخالف،
أليست هذه من
اولى
البوادر
الحسنة
للتطبيق
الديمقراطي
الذي ناديتم
بها مؤخرا؟!
اما لو كنت
تنظر لكل رأي
مخالف على
انه "خطا
جسيم" فذلك
يعني اننا لن
نصل الى
الديمقراطية
المرجوة
التي
تبشروننا
بها ليل نهار.
علما ان
قانون
الاحوال
الشخصية
قانون مدني
من وضع البشر
يمكن ان يصيب
وان يخطأ
وكلنا يعلم
ان كل نص
مقابل النص
الالهي يعد
حرام
ولايجوز
الاخذ به
لذلك فان
معارضة
المرجع
الشيعي محسن
الحكيم
للقانون
وقتها انما
ينطلق من
منطلقات
شرعية وليس
تبعا لاهواء
وحسابات
ربحية
دنيوية
خصوصا وان
القانون
يتعلق بشكل
مباشر
بحالات
الطلاق
والزواج
والارث
والحضانة
وماشاكل وهي
مسائل
خلافية بين
المذاهب
الاسلامية
الخمسة
واتباعها
ومنصب الرجل
كان يحتّم
عليه القيام
بتلك الخطوة.
فمثلا ينص
القانون
المذكور على
مساواة
الرجل مع
المرأة في
الارث وهو
اجتهاد بشري
مقابل النص
الالهي
الصريح "للرجل
مثل حظ
الانثيين"
لذلك يعد
باطلا
ولايجوز
الاخذ به من
الناحية
الشرعية ومن
قبل علماء
الدين
اللذين
يستلهمون
فتاواهم من
القران
والسنة فكيف
نسفّه رجلا
يقول ربي
الله؟! اما
قانون
الاصلاح
الزراعي
فلايخرج عن
تلك الدائرة
فقد حصر هذا
القانون
زراعة الارض
بالبالغين
من
العراقيين
وبمن
يمتهنون
الزراعة فقط
دون غيرهم من
الجنسيات
والاقوام
الاخرى فضلا
عن تحديده
للمساحة
المزروعة.
لذلك فهو
قانون لايحد
من التنمية
الزراعية
فقط بل ويزيد
من اتساع
الارض البور
ويحارب
الناس في
مصادر رزقهم
وعيشهم
وبالتالي
يؤثر بشكل
مباشر على
الاقتصاد
الوطني
ويهدد ترفعه
لذلك جاء
رفضه وفقا
للدواعي
الانسانية
فضلا عن
مطابقته
لرأي الشارع
المقدس فأين
الخلل في
التوقف عند
تداعيات
قانون تفرضه
الحكومة
وترى فيه
الأمة جورا
وظلما
وتعديا؟ خامسا:
دعم الشيعة
لخط البكر/صدام
للاطاحة
بحكم عبد
الكريم قاسم هنا
لابد ان نسأل
الكاتب عن
مدى ايمانه
باطلاقه "الشيعة"
وكأنهم شخص
واحد. ثم
لاادري ماذا
يعني بالدعم؟
هل يعني
تصفيق
الرعاع مثلا
ام الدعم
المادي او
اللوجستي او
الهجوم
المسلّح على
عبد الكريم
لتقوية شوكة
البعثيين؟
هل كان
الشيعة
يملكون في
ذلك الوقت
دبابات مثلا
او طائرات؟
كيف دعم
الشيعة خط
البكر/صدام؟
أيضا الكاتب
يعلم كما
غيره ان
الشيعة لم
يأتوا
بالبكر ولا
بصدام وانما
ووفقا لكل
الشواهد
التأريخية
ومذكرات
القيادات
البعثية قبل
غيرهم تؤكد
ان البعثيين
قد جاءوا
بقطار
بريطاني على
حد وصف علي
السعدي "سني"
وهو احدهم
وليس وحيدهم.
ايضا القفز
على الحقائق
التأريخية
لا اظن له
مردوده
الايجابي
على المادة
الصحفية ولا
على كاتبها
فالكل يعلم
ان البكر
وصدام قد
جاءوا بعد
الانقلاب
على
الجمهورية
العراقية
الذي قام به
البعثيون
معززا
بالقوميين
وان البكر "سني"
لم يأتي
للحكم الا
بعد ان انقلب
القوميون
والعروبيون
بقيادة عبد
السلام عارف
"سني" على
الاتفاق
الذي جرى
بينهم فيما
سمي حينها "حركة
18 تشرين
التصحيحية"
والبقية
معروفة
لاداعي
لتكرارها!
لكن نحيل من
يريد المزيد
حول هذه
الجزئية الى
مذكرات طالب
الشبيب
وحازم جواد
وهاني
الفكيكي
وغيرهم من
القيادات
البعثية. حيث
يتفق الجميع
على ان
بريطانيا هي
التي دعمت
البكر وصدام
واوصلتهم
الى الحكم
وقضت على
احلام
القوميين
العراقيين
في الحاق
العراق قسرا
بالجمهورية
العربية
بقيادة جمال
عبد الناصر. علاوة
على ذلك فقد
وقع
الشابندر في
مطب حسابي
ومغالطة
تأريخية يجب
الا يقع بها
شخص مثله.
تأريخيا
وعمليا خط
البكر/صدام
يبدأ بعد
ازاحة عبد
الرحمن عارف
عن رئاسة
الجمهورية
اي بعد العام
1967 وتحديدا
بما اسموه
ثورة 17-30 تموز
عام 1968
والانقلاب
على
الجمهورية
العراقية
حدث في 8 شباط 1963
اي قبل خمس
سنوات من
استلام خط
البكر/صدام
للحكم فكيف
دعم الشيعة
هذا الخط قبل
مولده؟! اضف
الى ذلك
فالمتعارف
عليه ان
اطلاق مصطلح
"الشيعة"
انما يقصد به
المرجعيات
الدينية
تحديدا ومن
خلفهم
العوام
والتأريخ لم
يسجل او يأتي
لنا ولو
بشاهد واحد
على ماتدّعي
به. اما لو
كان اطلاقك
لهذا
التعميم قد
تحدّر من
تواجد بعض
الشخصيات
السياسية
الشيعية في
صفوف البعث
فهو تعميم
غير دقيق لان
هؤلاء كانوا
يؤمنون بفكر
البعث لا
بفكر الامام
الصادق (ع)
ومن التجنّي
حساب
انفعالاتهم
وردود
افعالهم على
الشيعة
عموما تماما
كما هو الحال
مع من اعتنق
الشيوعية
بديلا عن
الجعفرية!
ولان
الشابندر
ابنا للحركة
الاسلامية
واحسبه باقٍ
فلا اظنه
يُنكر
الشواهد
التأريخية
التي تؤكّد
رفض
المرجعيات
الشيعية
تحديدا لكل
فكر البعث
وليس لخط
البكر/صدام
فقط. هنا
نذكّر السيد
الكاتب
وغيره ببعض
الشواهد
التأريخية
التي تدعم
قولنا فلم
تكن "انتفاضة
صفر" التحرك
الشيعي
الاول ضد
البعث كما لم
تكن "انتفاضة
شعبان"
التحدي
الجماهيري
الاخير، بل
ان حزب
الدعوة
الاسلامية
لم يكن ليرى
النور على
يدي اية الله
العظمى
السيد محمد
باقر الصدر (قدس
سره) وبدعم
واضح وصريح
وقوي من
مرجعية
الحكيم (قدس
سره) لولا
التحديات
التي كان
يواجهها
المسلمون
انذاك
والبعث كان
ابرزها،
ومابين ذلك
كله كان
نصيبنا
الاعتقالات
والاعدامات
والتصفيات
والمشانق
ورصاص الغدر
فاين نحن من
الدعم سيدي؟! سادسا:
تعويل
الشيعة على
ايران
لاسقاط صدام سؤالي
الاول ما
الضير في ذلك
في وقت عجزت
فيه الامة
العربية عن
نصرة
المظلوم
ووقفت جانب
الظالم؟
امريكا
الدولة
العظمى كانت
تعوّل على
المجاهدين
العرب
لاسقاط
الاتحاد
السوفياتي
عبر البوابة
الافغانية،
أين المشكل
والخلل
ولماذا
لاتعيبون
عليهم ذلك ام
لان الامر
متعلّق
باسطوانة
ايران؟ بيد
ان الشابندر
يعلم كما
غيره ان
اغلاق
البوابات
العربية
بوجه
المعارضة
العراقية
انذاك هو
الذي دفع بهم
لقصد
البوابة
الايرانية
والكاتب كان
واحدا منهم
فاذا ماكان
هذا "خطئأ
جسيما"
فالاولى نقد
الذات بدلا
من رمي
الاخرين به
والتنصّل
عنه! نقول
هذا وقد وصل
الامر
بالمعارضة
العراقية
وقتذاك ان
صرّحت في
اكثر من
مناسبة انها
مستعدة
للتحالف مع
الشيطان
لازاحة صدام
فهل صار
التعويل على
ايران اليوم
مدعاة
للمعايرة
والغمز
واللمز؟! اما
سؤالي
الثاني فهو
ألم تسقط
ايران صدام
ولو بالشكل
الغير مباشر؟!
كلنا يعلم
الدور
الايراني
الميداني في
اسقاط صدام
ولا أجد
مدعاة
للدخول في
التفاصيل
فأهل مكة
ادرى
بشعابها! سابعا:
المغامرة
السابعة على
يد نوري
المالكي "المسكين"! اذا
ماتجاوزنا
الغمز
بعبارة "المسكين"
التي لا اجد
لها مكانا من
الاعراب في
تلك
الموضوعة
فانني حقيقة
استغرب اشد
الاستغراب
من بعض
الكتاب وهم
يكتبون عن
العراق
وكأنه بلد
مغمور في
مجاهيل
افريقيا
وليس بلدهم
ومن المفترض
ان تأخذهم
الحمية
العربية
والغيرة
الاسلامية
عليه. بعض
الكتابات
تفوح منها
روائح
الشماتة
والتشفّي
ومحاولات
الانتقاص
بشتى
الوسائل
بينما يتسم
البعض الاخر
منها
بملاحقة
وتتبع
الهفوات
والعثرات
والسقطات
هنا وهناك
وهو مايقدح
في نهاية
المطاف
بمصداقية
الكاتب
والمادة معا!
سؤالي للسيد
الشابندر لو
كنت مكان
المالكي هل
ستوقّع
الاتفاقية
من دون رأي
ولامشورة
ولاتفكير،
وهل الوضع
العراقي
الحالي يسمح
لاي شخص مهما
كان لاتخاذ
خطوة جبارة
من هذا
القبيل؟ ان
كان جوابك
بنعم فذلك
وربي هو
الخطأ
الجسيم
بعينه ولا
اقول اكثر من
ذلك وان اجبت
لا فذلك
مايفعله
المالكي
فأين هي
المغامرة؟!
هل المغامرة
ان يفكّر
الواحد منا
بحجم
المسؤولية
الملقاة على
عاتقه ويكون
على قدرها ام
المغامرة ان
يوقّع على
بياض وكأنه
يبتاع عنزة
وليس امام
سيادة وطن
ومصير
ملايين من
البشر؟! الشابندر
نفسه قد قضى
وطرا في "تفكيك"
و "تفصيخ" كل
مفردة قالها
السيد رئيس
الوزراء
نوري كامل
المالكي
تحديدا
وتندّر
عليها سواء
اكانت في
محفل سياسي
او لقاء
تلفزيوني
الى حد ان
وصفكم احد
الكتّاب
العراقيين
بالقول "ان
الشابندر
يمر بفترة
اسهال كتابي"!
عذرا لهذا
الاقتباس
ولكن
للتذكرة ليس
الا فما اردت
قوله ان مادة
التوقيع على
الاتفاقية
ستحفّز
شهيتك
المفتوحة
اصلا
للكتابة
سيدي قبل
غيرك وتقول
في المالكي
خصوصا
والدعوة
عموما قصائد
ذم وقدح
وتشفّي
للاسف! اخيرا
اتمنى كل
التمني ان
يكون الواحد
منا على قدر
المسؤولية
التأريخية
الملقاة على
عاتقه وكل من
موقعه حتى
يقول خيرا او
ليصمت فنحن
قرّاء كما
نحن كتّاب
ولن نقبل ان
يستخفّ
بعقولنا ايا
كان فو الله
سهام العدو
في صدورنا
اهون علينا
من غمز ولمز
الصديق في
ظهورنا فنحن
قوم كرام
والشابندر
شخصيا له
مقال في هذا
الشأن اتمنى
عليه ان
يقرأه ليرى
ماخطّت يداه
من قبل
وماتخطّه
اليوم!
تشرين الثاني-5-2008
|
|||
|
|
|
||||
| مبضع الجرّاح | ||||