|
|
||||||||||
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
نٌشر
المقال في
صحيفة الشرق
الاوسط –
العدد 8546
بتأريخ 22
نيسان /2002 ردا
على مقال
اللواء وفيق
السامرائي بقلم : ريـــاض الحسيني لقد
ورد في مقال
لمدير
الاستخبارات
العراقية
الاسبق وفيق
السامرائي
والمنشور في
صحيفة الشرق
الاوسط ليوم
17 من الشهر
الجاري وهو
في معرض
ايجاد حل
لمشكلة
اللاجئين
الفلسطينيين
(بان العراق
هو افضل بلد
بديل
للفلسطينيين)؟!
ولا اشكل
عليه ذلك فقد
عرض وجهة
نظره
واعطىسبب
تبنيه لتلك
الفكرة. ورغم
تحفظي
الشديد على
التوقيت
الذي اطلق
فيه الاخ
وفيق مسودة
عمله هذه
وعلى مرأى
ومسمع من
الامة
العربية
جمعاء فانني
اشدد على
القول على ان
الاخوة
الفلسطينيين
باعيننا
وفوق رؤوسنا
ان ما جاءوا
لبلدهم
العراق
وسيكونون
معززين
مكرمين كما
لو كانوا في
فلسطين
الحبيبة.
ويمكنني
الجزم على ان
كل
العراقيين
ممن شربوا
ماء الفرات
ودجلة
وتربوا في
الحجور
الطاهرة
يشاطرونني
الراي ذاته.
لكن هل يكون
ذلك في مصلحة
الشعب
العربي
المسلم
الفلسطيني؟!
استطيع ان
الخص بعض
الملاحظات
وبناءا على
ما اورده
الاخ
السامرائي
بما يلي: 1.
لربما قد
غابت عن ذهن
الاخ
السامرائي
ان التوقيت
الحالي
لاطلاق
مبادرة من
هذا القبيل
هو في مصلحة
اسرائيل
وحدها والتي
باتت تواجه
مشكلة
حقيقية
تحاول
تصديرها الى
الدول
العربية وهي
ظاهرة
التزايد
السكاني
لاهلنا في
فلسطين. بيد
ان تهجير
اربعة
ملايين
فلسطيني
يعني اعطاء
الضوء
الاخضر
لاسرائيل
لاحتلال
المزيد من
الاراضي
العربية
فضلا على
اغراق الدول
المضيفة
بمشاكل لا
حدود لها
لسنا في معرض
التطرق
اليها. 2.
المسالة
لاتكمن في
حدود الارض
التي يمكن ان
تستوعب
اربعة
ملايين
ليكون
العراق او
غيره من
البلدان
العربية
مرشحا
للاستيعاب
بقدر ما ان
للتهجير
وطرد الاهل
الاصليين
للبلد مردود
ايجابي
للمحتل
وسلبي على
القضية
الفلسطينية
واهلها بل
ووبالا على
الامة
العربية
جمعاء
وخصوصا
البلد
المضيف. 3.
لا ادري ان
كنا نحن
العرب
معنيين بحل
مشاكل
اسرائيل
التي احتلت
ارضنا وتدمر
كل ما له
علاقة بنا
فتدنس
مقدساتنا
وتضئ مدنها
المغتصبة
بدماءنا
وينعم
المستوطنون
ببيوت اهلنا.
ترى هل نقف
بوجهها
وندعم كل كف
فلسطيني يقف
امام
المدرعة
ليدافع عن
ارضه وعرضه
ام نجازي تلك
الاكف
الطاهرة بان
نقلع جذورها
من ارضها
وارض
اجدادها
لنرميهم في
وطن غير
وطنهم؟! وهل
سيكنّون لنا
الاحترام
بحرمانهم من
تحرير ارضهم
من الغاصب
لينعم
الاخير
بثروات بلد
لم يكن في
يوم من
الايام بلده
؟! 4.
اطلاق
مبادرات من
هذا النوع
يعنبي تذويب
اية مبادرات
للسلام يمكن
ان تحفظ اقل
ما يمكن
الخروج به
اعتمادا على
مبدأ الارض
مقابل
السلام
وخصوصا
الاخيرة
التي اطلقها
الامير عبد
الله والتي
تبنتتها
القمة
العربية
كمشروع عربي
للسلام
ووافقت
عليها
اميركا
وحصلت على
مباركة كل
الدول
الاوروبية. 5.
المشروع
مرفوض جملة
وتفصيلا من
قبل كل
الفصائل
الوطنية
الفلسطينية
والشعب
الفلسطيني
وان كان
شعبنا يود
التفريط
بارضه لكان
الاولى به
اختيار
الدول
الاوروبية
او اميركا
كدولة ينعم
بها كلاجئ
يمكننا
القول على ان
له من الحقوق
ما لا يجده
في العراق.
لذا فعلينا
احترام
اصحاب
القرار
والشأن
والذين
اختاروا
الحجارة
كبديل
لاطفالهم عن
النوم بين
تدي بير
وباربارا. 6.
الامر
السادس
والاخير هو
ان اصل
الفكرة هذه
هو مقترح
صهيوني عرضه
الاميركان
على الحكومة
العراقية
بعد
الانتفاضة
في عام 1991 فكان
كل منهم يغني
على ليلاه
فوجد النظام
فرصة لا تعوض
في محاولة
لتجنيد
القادمين من
الاخوة
الفلسطينيين
في اجهزة
النظام
القمعية
واستعمالهم
ضد اهلنا في
العراق في
حال نشوب
جذوة أي عمل
ما من شأنه
الاطاحة
بالنظام
الحالي
وابداله
بنظام
ديمقراطي
يحترم شعبه
والدول
الاخرى
والقانون. اخيرا
اتمنى ان
اكون قد وفقت
لكشف بعض
مواطن الخلل
في هكذا نوع
من
المبادرات
والاقتراحات
والتي لا
تعود على
الامة
العربية الا
بمزيد من
الخسائر
والالام
ونرجوا من
الاخ
المعارض
وفيق
السامرائي
ان يتبنى
افكارا غير
تلك فقد
عودنا على
مقارعته
للظلم ونبذه
للسير في
طريق الطغاة
والذي كان
سببا في تركه
مرغما من
بلاده بلاد
الرافدين.
|
||||||||||
|
|
|
|||
|
|
|||
| مبضع الجرّاح | |||