أرشيف الجرائد  

الارشيف 
 2000 - 2001 - 2002 - 2003 - 2004 - 2005 - 2006 - 2007 - 2008 - 2009

كلا كلا للمحتلين ... كلا كلا للتكفيريين ... كلا كلا للطائفيين  ... كلا كلا للمفسدين والمرتشين ... كلا كلا للمتآمرين

 

حق علي السياسي أن يتبع الشاعر وعلى الشاعر ألا يمشي وراء أحد

الشاعر العراقي وحيد خيون

                            حاوره: رياض الحسيني

تبدو تجربة الشاعر وحيد خيون اقرب الي الوجد والوله منها الي التعامل مع وحدات النص والياته . انه شاعر بالفطرة ، تمكن من اليات القصيدة بتنسيقها العمودي والحر فبدا يكتب الشعر كلما استفزه الحنين. وفي هذا الحوار نطل علي تجربة الشاعرالتي لم يسلط عليها الاعلام شيئا من اضوائه.
نحن قوم نـُتقنُ صنعَ الرجال

û كيف كانت بدايات وحيد خيون وكيف اكتشف انه شاعر موهوب؟


كثرة صمتي وكثرة بحثي عن نفسي وكثرة وقفاتي علي اثار من سبقوني، وثورتي وهبوبي وعصفي... كان دليلا علي موهبتي. وتقلبات مزاجي وكثرة اتجاهاتي وخرائطي وخطوطي وصدق رؤاي وتنبؤاتي وكثرة رحلاتي الي جانب قصائدي كان دليلا علي شاعريتي. وعندما اكتشفت ذلك وعرفت اسباب همي واسباب حزني، تمنيت لو لم اكن شاعرا..
اذكر يوما جلس الي جانبي شيخ جليل فتبادلنا الشعر.. وقرأت له علي رغبته شعرا شعبيا، فبكي الرجل بكاء أحرجني وكنت في السادسة عشرة من عمري وانا بطبعي لا اطيق بكاء احد امامي.. ثم قال لي يا عماه، من اتي بك الي هذا الطريق ؟.. هذا طريق صعب وشاق وأخشي ان تري ما رأيت في حياتي بسبب شاعريتي وشعري.. وسخرت من قوله وبعد سنين حدث معي الذي كان الشيخ قد توقع.


û ما تأثير الجو البيئوي علي قصائدك في ما بعد؟


ــ من اوائل اعمالي
قضي صبحُ أيامي أنيناً وذكرُها
يُراودُني واللهِ لو كنتُ غافيا
وإني وحقِّ اللهِ لمّا فقدْتُها
بكيتُ ببابِ الدارِ حتي بكي ليا
وما ذكرَ القلبُ الذي مرّ وانقضي
من العهدِ إلا بللَ الثوبَ دمعيا
ألا ليتَ ذي قارٍ تدانتْ لبصرةٍ
وياليتَ أنحاءَ الزبيرِ انتمتْ ليا
كان ذلك اول حبّّ يطرق القلب.. كنا معا في الصف الخامس الثانوي.. وفي العطلة الصيفية.. رحلوا بها اهلها من الناصرية الي البصرة ربما لاسباب اقتصادية او سياسية.. وكان ذلك من دون علم مني.. اتيت لزيارتها فما وجدت احدا في الدار التي بدت وكأنها تخاطبني وتواسيني.. لا اسخر الان كثيرا من نفسي علي سابق عهدي، لقد كانت تجربة عاطفية نفعتني اكثر مما اضرتني.. ولذلك اسردها من دون حياء. لقد استثمرت الامي وعذاباتي وعشقي واسست لرأسي درعا واقيا يتحمل قسوة الايام وغدر الزمن.
كان ذلك في كرمة بني سعيد في عام 1985.. ثم حاولت ايصالها لها فلم اجد وسيلة لذلك. واتتني فكرة لمحاولة نشرها في الصحف وكنت صغيرا علي ذلك، ومع ذلك ارسلتها ونشروها لي فسررت جدا وكانت تلك التجربة بابا لخروج قصائدي الي الآخر.
لقد كان كل الاهل والاصدقاء وما زالوا ورائي، يتابعون أعمالي ويبحثون عني ويحترمون أقوالي.. وحتي بعض الاطفال كانوا يحفظون قسما من قصائدي ومتي رأوني رددوها ورائي.. أذكر منهم طفلا اسمه (جمال شنان) كان في السابعة من العمر ويحفظ ديواني الاول كله واذا ما رآني عن بُعْدٍ اخذ يصرخ مرددا قصائدي فسررتُ بذلك وكتبت لجمال قصيدة في عام 1989 ومنها:
عسي أنْ لا غيابَ ولا زوالُ
ولا جبلٌ يحولُ ولا تلالُ
تناديني علي بعدٍ بشِعري
فتسْحَرَني اللباقة ُ والدلالُ
فأشعرُ أنني ما زلتُ حيًا
ولي وطنٌ هناكَ ولي رجالُ
عسي أنْ لا غيابَ ولا زوال
وتقديرا وشكراً يا جمالُ
وهناك امثلة كثيرة من هؤلاء.. لا يكون رد فعلي عليها الا أنني لن أساوي شيئاً دون هؤلاء الناس الرائعين.. فهم الذين صنعوني والناس الذين كانوا يحيطون بي ما زالوا ورائي يرفعون من شأني وسوف يظلون ورائي يرفعون من ذكري، فهم يعدّونني رجلا من صنع أيديهم.. وأنا أزداد بريقا بهذا.. فنحن قوم نُتقنُ صنعَ الرجال.
برغم ِ احتراقي
برغم السقوطِ علي ساحلي
ورغم اختلافي ورغمِ اتفاقي
تغرّبتُ عشرينَ عاماً وعاماً
وما زالَ قلبي العراقي... عراقي



û هل تأثرت بشاعر ما؟ وكم هي حدود التأثير هذه؟


ــ في بداياتي تأثرتُ جدا بالقرآن الكريم ونهج البلاغة الي حد انني تركت حتي المناهج الدراسية تقريبا لولهي بهما. واستصغرت كل الكتب دونهما، حتي اشتد عودي علي حبهما.. ثم تطلعت الي دواوين الشعراء وكتب الادباء واهل المعارف وكان للعرف الطيب لابي الطيب المتنبي اهتمام كبير في داخلي.. لو لم يكن المتنبي شاعرا لتأثرت به رجلا. واعجبت كثيرا بشعر الفرزدق وابي تمام وابي العلاء المعري وابن الرومي والشريف الرضي وكثير من الشعراء. كما ظهر السيد مصطفي جمال الدين في حياتي مرتين وأنا أعدّه المتنبي المعاصر.. عندما كنت طفلا كان قد ترك الديار شاعرنا ورحل.. وترك لنا أدبا طيبا سد علينا فراغ بعده.. وبعدما خرجتُ من العراق عام 1994 أرسلت له رسائل وأرسلَ لي وتبادلنا المكالمات الهاتفية.. والتقينا في لندن عام 1996 وكان للتلاقي معني كبيراً لا يعرفه سوانا.. بعد هذا الكلام تستطيع ان تعرف مدي تأثيره عليّ.. لقد كان حبيبي.... أما السيد عريان السيد خلف فأينما أسمع قصائده أصفق له. لذا فكل من قرأت لهم من أدباء وعلماء وغيرهم كان لهم فضل كبير عليّ.. وكل من يقرأ لي له فضل عليّ في صقل موهبتي واستمراريتي.. لست علي شيءٍ دون الكاتب والقارئ.. وأبناء منطقتي.. يتناقلون أخباري ويتلاقفون قصائدي.. فالشكر لهم.


û كما هو معروف ان لأغلب الشعراء ان لم يكن لجميعهم شخصية رمزية. خذ مثلا (الحر الرياحي ) كان رمزا شخصيا استخدمه عبد الرزاق عبد الواحد. (والاخضر بن يوسف) كان رمزا مركزيا لسعدي يوسف. تري أين تكمن محورية الرمز عند وحيد خيون؟ ولماذا؟! اقصد ما هي الوشائج التي تربط الشاعر بهذا الرمز؟!


ــ كعادتي سأكون صادقا.. لم اكن اعرف ان لي رمزا ادور حواليه ولم التفت الي ذلك علي الاطلاق.. وجدتني فجأة أضرب لأيامي، مثلا كما يفعل ذلك كثير من الناس.. الذين يتخذون من الماضين لهم امثالا تليق بما يحاولون التعبير عنه.. الا ان الشعراء يختلفون في هذا.. الشعراء لا يأخذون مثلهم كمثل وانما كممثل لهم، وهم لايأخذون مثلهم كما هي الطريقة التي يختار بها عامة الناس، انما يختارون ذلك بانسجام وتطابق يصعب شرحه الان، فالالهام في قصائدهم هو ذات الالهام في اختياراتهم للاشياء.. ولهذا وجدتني فجأة أكرر نفس الرمز من غير ان اقصد.
سألتْ فقال لها المترجمُ اترُكيه
تبدو عليه خسارة ُ الاحباب ِ
يبدو الهجرُ فيه
قامتْ فقالَ لها المترجمُ اسأليه
قالتْ نظرتُ لوجهِهِ فقرأتُ كلّ مراحلِ الأيامِ فيه
وقرأتُ كيف الماءُ يحملُهُ لعلّ حجارةً تهوي اليه
كيف الرياحُ تعجّ في الصحراءِ
في البئر الذي القَوْهُ فيه
تركوهُ في الصحراءِ وحده
قتلوهُ يا هذا بأيِّ طريقةٍ من بعدِ ما قتلوهُ يمكنُ أن أرُدّه؟
كانت هذه القصيدة تحتوي علي الشخصية التي سيقت في السطور حاملة المعني الاكبر عن معاناتي وراسمة التناسب الكبير المحدد بيننا من دون ان أعني ذلك إنما تم ذلك باختيار الالهام الذي أنتج القصيدة. وكذلك تجد ذلك في القصيدة الاخري ولك مقطع منها:
متي سيري العزيزُ السنبلاتِ الصفرَ
والبقراتِ يأكلُ بعضُها بعضاً بهذا الغابْ
متي يتذكّرُ الناجي الذي قد كانَ في جنبي؟
متي تتجمعُ الاشتاتُ يا ربي؟
واصدقك القول انه تكرر مرارا وربما يتكرر مستقبلا، فأنا اشعر ان هناك تقارب كبير في ما حصل وفي ما نؤديه وفي ما يجري علينا.. الي حد توافق تحليل الرؤي والي حد توافق صدق التنبؤات..


û وأنا اقرأ قصائد ديوان طائر الجنوب احسست بأنني أمام شاعرية ورومانتيكية، سوداوية، ورؤيوية مسيّجة بعوازل. تري هل من سبب؟!


ــ أنت تعلم.. ان القصائد في (طائر الجنوب) كتبتها وانا اخذ بعضي وأرحل من الوطن.. كنت أبكي وانا اودع العراق لقد ودعت كل المدن من الجنوب الي الشمال وكنت اردد ابياتا ارتجالا.. كنت اقول:
سوفَ أمضي وأرحلُ
يا عراقي المدللُ
ظاهرٌ منك أنني
ليس لي فيك منزلُ
وكنت اري مساحة الفضاءات التي امامي كانت واسعة للغاية .. ابتداء من الاردن شعرت بحجم كبير من الحرية وكان الطائر يقدر تماما قوة عصف جناحيه وقوة رد الفعل التي ستتولد بلا شك نتيجة لذلك.. هناك وراء جناحي الطائر اهل واصدقاء رائعين لا يريدهم ان يختنقوا بعصف خفقان جناحيه وهو فرح بالفضاء الرحيب.. الحقيقة هذه الحسابات هي التي صنعت تلك العوازل الشفافة.


û ماذ يقصد الشاعر وحيد خيون بقوله:
أغلقْ البابَ علي نفسِكَ واصْمُتْ
مثلما يَصْمُتُ في الريح ِالشجر
وهو مقطع من قصيدة (لا تحاول)! خصوصا ونحن نعلم وبالمجاز ان الشجر يضطرب ويعلو صراخه حينما يواجه الريح؟


ــ كانت القصيدة حوار بيني وبين القدر.. هو يريدني ان اكون مستسلما جالسا علي كل ما اعانيه من دون ان احرك يدي او رأسي.. هو يريد ان يفرح ويزهو بانتصاره عليّ خاصة وقد جردني من الوطن والاهل والاصدقاء.. القدر يريد مني ان اجلس في بيتي وان اغلق بابي.. وانا اسخر منه بقولي.. اتريدني ان اصمت.. اذا كان الشجر يصمت في الريح سأكون كذلك.. وقد عبرت عن هذا المعني في مكان آخر قائلا:
أنا سعفه
تقلبني الرياحُ بوحشةٍ واصيحْ
أنا سعفه
أظللُ آخرَ الفقراءْ
أرشّ نداي
لهذا طاردتني الريحْ
ولهذا ورغم اليأس الذي يحاول ان يبثه فيّ في قصيدة (لا تحاول).. الا أنني بقيت مصرا علي المحاولة، بل سأحاول واحاول واحاول.


û ختام قصيدتك (الاجنحة السوداء)، هل من سر تخبئه فيها؟!


ــ هذه القصيدة مرثاة لنفسي وتمني وكذلك تتضمن غزلا.. والمعنية وليس هناك تفضيل.. هي امرأة تسكن بغداد، وبغداد الجديدة بالتحديد.. وبعد هذا الوجع الكبير الذي اعانيه في المهجر ما عدت افكر بلقاء الحبيبة انما افكر بلقاء الوطن..ولهذا اطلب منها ان تكتب عني دعايات او شعارات علي الاشياء التي ذكرت (الباصات والساحات وغيرها) بانني اتمني علي الاقل الموت في العراق.


û كيف تنظر الي فضاءات الشعر العراقي الحديث، تحديدا من الثمانينيات فصاعدا خصوصا اذا اعتبرنا ان الشاعر معني بجوهر المكان لا بحدثه؟ واين تجد نفسك وسط هذا الزحام؟!


ــ الشعر العراقي الحديث له وجهان في الزمن الذي تسأل عنه..الوجه الظاهر هو الذي وجد الساحة امامه خالية لغياب الشعراء الموهوبين لاسباب محددة ومعروفة وهذا الوجه يريد ان يُطعَمَ ولا يستطيع ان يُطعِم..اتي كما ذكرت لغياب المبدعين.. ومثلوا رسميا حركة الشعر في العراق كما مُثلت اشياء كثيرة.. ولا اريد ان اغوص في هذا الامر الذي له من يكتب عنه ولو بعد حين.. والوجه الثاني وانا احد اعضائه هو الذي يدرك حجم المسؤولية الملقاة علي عاتقه فراي ان يقول فيموت او ان يهجر وهذه سمات المبدعين علي مر العصور. وانا لست قلقا مما آلت اليه الامور فأرض وسماء ومناخ العراق كفيل بان يربي شعراء مبدعين..


û هل تحس من تغيير سلبا كان او ايجابا بين تجربة المنفي وتجربة الوطن علي احساسك الشعري وبالتالي علي النتاج؟ وهل تفضل الكتابة بنوع دون اخر؟! وما هو تقييمك للمشهد الثقافي العراقي المغترب؟!


ــ لا شك ان هنالك ايجابيات كثيرة ومساحات شاسعة.. وشتان بين طائر أسير وطائر يطير.. في الغربة تدربنا علي السباحة في فضاء الشعر.. فما عادت هناك حدود للكلمة سوي حدود الذوق الادبي.. والمعرفة اكثر تنوعا واكبر حجما. خذ مثلا الي هذه الساعة وانا اكتب الشعر العمودي والحر ولم تأت قصيدة من قصائدي نثرا.. واكتب الشعر الشعبي ايضا.. وانا لا اجد فضاء مغلقا لا في هذا ولا في ذاك.. لانني لا اتعمد الكتابة حرا او عموديا.. انما تاتي القصيدة علي الهيأة التي تأتي عليها. اضف الي ذلك ان كل قصائدي اكتبها بدمي ومن دمي ولا استطيع ان اقول هذه اجمل من هذي. اما المشهد الثقافي العراقي..فانا لا استطيع تقييمه الا من خلال افراد او بالقياس.. لا شك انه هنا الان بمستوي افضل مما هو عليه سابقا هناك.. ومطلوب منا ان نلتقي.. وان نجد لنا مركزا موحدا يجمعنا لكي يعطي كل منا ما اخذ من الوطن الجديد للاخر ولاسباب ادبية نعرفها جميعا.. وانا اعرف حجم الصعوبات ولكن علينا ان نحاول.. هناك شخصيات ادبية عراقية كبيرة يجب عليها محاولة لمّ شملنا كأدباء كنا معا في العراق يجمعنا اتحاد ادباء الشعر. اننا معا علي الرغم من صعوبة الحياة.


û برأيك ما هي العلاقة بين السياسي والشاعر، وهل ثمة خطوط متقاطعة او متوازية؟ وهل تعتقد هي بالتالي تقود الي اشكالية بين الشاعر المثقف والسلطة؟!


ــ ما هي مقومات السياسي اولا.. لو كان السياسي سياسيا حقا كان علي الشاعر ان يغازل حبيبته.. واذا كان السياسي هزيلا همه ما يدخل في جوفه كان علي الشاعر ان يقول شيئا ويوضح اخطاء السياسي وفي هذه يتبع السياسي الشاعر والشاعر لا يجب ان يمشي وراء احد هو بطبعه يحب ان يسير الاخرون وراءه.


û هل تتطرق في شعرك للقضايا الاخري مثلا قضية فلسطين؟


ــ القضية الفلسطينية قضيتي .. وأنا لا ألام علي ترك قضية وذكر اخري.. الشعر يأتي دون أذني وهو يطرح نفسه بنفسه.. والامر ليس بيدي.. الذي بيدي هو انني اضعه علي الورق او ارفعه من علي الورق.أحيانا أتفجرُ غضبا وشعري بارد يضحكُ ساخرا مني، واحيانا أكون باردا وشعري غاضب متفجر شاتم لبرودي وهدوء أعصابي:
حلِّقي في المدي وهذا كثيرُ
أنْ تطيري ولا تطيرُ الطيورُ
أنْ تصُبّي علي النجومِ أريجاً
فيُغنّي علي نداكِ العبيرُ
كيفَ نسرينُ نلتقي بهوانا
والشمالُ الذي سكنتُم أسيرُ
فاستريحي نسرينُ ما هي إلا
نصفُ عامٍ والعرسُ سوف يصيرُ


û هل صحيح أن احدي قصائدك قد ابكت الشاعر مصطفي جمال الدين؟


ــ نعم: قيل لي انه رحمة الله عليه قرأ قصيدتي وبكي كثيرا وكتب لي رسالة في عام 1996 وقال لي لقد اعجبني شعرك كثيرا، وكان اينما يجلس يقرأ من شعري شيئا وقد أكون موفقا أن اخمن القصيدة التي قرأها وبكي وهي القصيدة التي ما قرأها عراقي إلا وبكي..
سلِّمْ لي يا طيرُ علي وطني
وعلي حقلي
وعلي نهري اليابس ِ من سنتيْنْ
سلِّمْ لي فالدربُ بعيدْ
وجوازي أصبح ذا خطّينْ
سلِّم لي يا طيرُ علي الأهوارْ
وعلي قصَبِ (السوقِ) وبردي (القرنةِ) والحمّارْ
هذه القصيدة نشرت في ديواني (طائر الجنوب)..


û ما هو جديد الشاعر المغترب وحيد خيون؟!


ــ هناك مجموعتان شعريتان وكتاب.. احاول نشرها علي التوالي وهي: اغاني القمر واغاني النسيان وعنوان الكتاب هو حقيقتي. بيد انه يمكن للقارئ ان يطلع علي بعض منهم علي موقعي الشخصي علي الانترنت وعنوانه هو:

www.geocities.com/waheedkhyoon



جريدة (الزمان) العدد 1382 التاريخ 2002 - 12 - 5

http://217.158.5.9/azzaman/articles/2002/12/12-04/678.htm

 

 

 

               
 

 

اتحاد الكتاب والصحفيين العراقيين في المهجر

مبضع الجرّاح